اخبار

أكسيوس: الوفد الإيراني لم يغادر ومحادثات سويسرا مستمرة

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
أكسيوس: الوفد الإيراني لم يغادر ومحادثات سويسرا مستمرة

نقل موقع أكسيوس الأمريكي، الأحد 21 يونيو 2026، عن دبلوماسي مشارك في محادثات سويسرا أن الوفد الإيراني لم يغادر، وأن المحادثات بين أمريكا وإيران لا تزال مستمرة.

وتأتي رواية الموقع الأمريكي في مقابل روايات إيرانية سابقة تحدثت عن مغادرة الوفد الإيراني وتوقف المحادثات احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز.

تهديدات ترامب ومضيق هرمز

تعرضت المحادثات بين إيران وأمريكا في سويسرا لأجواء من التوتر، على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صرح بأنه أبلغ الجانب الإيراني بأن إغلاق مضيق هرمز يعني “زوال دولتهم”.

كما قال ترامب في تصريحات نقلتها فوكس نيوز إن الولايات المتحدة قد تسيطر على مضيق هرمز إذا اضطرت إلى ذلك، وإنها قد تفرض رسوماً على العبور إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

خلاف الصورة المشتركة

ذكر الموقع الأمريكي، فيما يتعلق بالصورة المشتركة بين الوفد الإيراني والأمريكي، أن عراقجي كان داخل القاعة أثناء حديث المفاوضين الأمريكيين ورئيسي وزراء باكستان وقطر أمام الصحفيين، لكنه لم يقف إلى جانب فانس لالتقاط صورة مشتركة أو المشاركة في التصريحات.

وفقاً لموقع “أكسيوس”، قدّم المسؤولون الإيرانيون والأمريكيون روايات متضاربة حول سبب عدم التقاط صورة مشتركة؛ فبينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الولايات المتحدة رفضت طلباً إيرانياً بهذا الشأن، صرّح مسؤول أمريكي للموقع بأن الجانب الإيراني وافق في البداية على السماح للصحفيين بالحضور قبل الإحاطة الإعلامية، لكنهم غادروا فور رؤيتهم لعدد الصحفيين الموجودين.

المواقع النووية الإيرانية التي استهدفتها أمريكا وإسرائيل

نقل الموقع الأمريكي عن مصدرين إقليميين مطلعين أن الولايات المتحدة تسعى لأن تُختتم الجولة الأولى من المحادثات بدعوة إيرانية لمفتشي الأمم المتحدة لزيارة المواقع النووية التي تعرضت لضربات أمريكية وإسرائيلية.

وأضاف الموقع أن واشنطن مستعدة، في المقابل، للسماح لإيران بالوصول إلى جزء من أموالها المجمدة، بدءاً بحساب تبلغ قيمته 6 مليارات دولار في قطر، على أن تقتصر استخدامات هذه الأموال على شراء السلع الإنسانية.

يذكر أن المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لضربات أمريكية وإسرائيلية، منذ بداية حرب 28 فبراير الماضي، تشمل منشآت نطنز وفوردو وأصفهان وأردكان، إلى جانب مجمع خنداب للمياه الثقيلة في أراك ومحيط محطة بوشهر للطاقة النووية.