تواجه أوروبا موجة حرٍّ شديدةً دفعت مدنًا عدةً إلى تفعيل «ملاجئ المناخ»، وهي مراكزُ عامةٌ ومكيّفةٌ توفر أماكن آمنةً للفئات الأكثر عرضةً للخطر، مثل المشردين وكبار السن والمرضى.
وفي مدريد، فتحت السلطات هذه المراكز مع استمرار ظاهرة «حاجز أوميغا»، التي تحتجز كتل الهواء الساخن فوق القارة وتطيل أمد الموجة الحارة يومًا بعد يوم.
وفي فرنسا، سُجلت، الثلاثاء، حرارةٌ قياسيةٌ بلغت 44.3 درجةً مئويةً، فيما وُضعت عشرات الأقاليم تحت الإنذار الأحمر. كما أعلنت السلطات وفاة 40 شخصًا غرقًا منذ 18 حزيران أثناء محاولتهم التبرد في الأنهار والقنوات.
وتواجه إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا درجات حرارةٍ قياسيةً، مع تحذيراتٍ صحيةٍ وقيودٍ على بعض الأنشطة وإغلاقٍ مبكرٍ لعشرات المدارس، وسط مخاوف من حرائق الغابات وتداعيات موجات الحر المتطرفة.