أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، اليوم الخميس، وقوع 32 قتيلًا على الأقل وأكثر من 700 جريح جرّاء الزلزالين اللذين ضربا البلاد أمس الأربعاء.وقالت رودريغيز في بيان: «تلقينا في الوقت الحاضر معلومات تفيد عن وقوع 32 قتيلًا، وأكثر من 700 جريح»، مشيرة إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة والتي هي على حد قولها الأكثر تضررًا.كما أعلنت الرئيسة الفنزويلية مساء أمس حالة الطوارئ في البلاد وإغلاق مطار مايكيتيا الدولي.
مساعدة دولية
وعرضت الولايات المتحدة والسلفادور ودول أخرى تقديم المساعدة لفنزويلا في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعد أن تسبب زلزالان قويان في أضرار واسعة النطاق وأثارًا مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها شكلت فريقًا لإدارة الأزمة، وتنسق مع الحكومة الفنزويلية لإرسال فرق بحث وإنقاذ، إلى جانب مساعدات إنسانية وطبية.وقال نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو إن الإدارة الأميركية تحافظ على الاتصال مع كاراكاس في أعقاب الزلزال وتستعد لتقديم المساعدة لفنزويلا.من جانبه، وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقديم المساعدة الفورية لفنزويلا. وكتب عبر منصة تروث سوشيال إن الزلزاليين كانا «ضخمين من حيث القوة» و خلفا «عددا مروعا من الوفيات».وقال رئيس السلفادور نجيب بوكيلي عبر منصة إكس إن 300 من عناصر الإنقاذ والكوادر الطبية، إضافة إلى 50 طنًا من المساعدات، جاهزون للتوجه إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس. كما عرضت البرازيل ودول أخرى تقديم المساعدة.

من جانبه، أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر، أن فرقًا عسكرية متخصصة في البحث والإنقاذ ستغادر إلى فنزويلا صباح الخميس.ولم تصدر السلطات بعد أرقامًا رسمية بشأن عدد الضحايا أو حجم الأضرار، رغم مرور عدة ساعات على وقوع الزلزالين.وقال رئيس بلدية باروتا، داروين غونزاليس، عبر منصة إكس: «نأسف للإبلاغ عن وفاة 3 مواطنين إثر انهيار مبنيين في منطقة لاس ميناس، وحتى هذه اللحظة، تعد هذه الحوادث الوحيدة التي تم الإبلاغ عنها داخل البلدية»، بحسب شبكة سي إن إن.وضرب زلزالان قويان شمال فنزويلا بفارق دقيقة واحدة فقط مساء الأربعاء، متسببين في دمار واسع النطاق.وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الهزتين بـ2.7 و5.7 درجة.