صنعاء: يبقي الخطاط اليمني علي قاسم على تقليد كتابة المصحف بخط اليد حيا، ويتقن الكتابة على كل صفحة بدقة وعناية فائقتين.
ويعمل قاسم بصبر من منزله في العاصمة صنعاء، ويغمس قلمه في الحبر قبل أن يكتب بعناية كل حرف يدويا.
وقال قاسم إن هذه العملية لا تتطلب مهارة فنية فحسب، بل فهما عميقا لقواعد كتابة القرآن أيضا.
وأضاف “التعامل مع كتابة آيات القرآن شيء مختلف، مش مثل ما تكتب أي شيء، لازم تكون السورة موزونة، الصفحة، الآية، بداية أول آية، آخر آية، هكذا، فهذه كانت مثلا نموذج من التجربة رقم واحد”.
يواصل الخطاط اليمني علي قاسم في صنعاء إحياء تقليد عريق يتمثل في كتابة المصحف الشريف يدوياً، مستعيناً بمهارة فنية ودقة متناهية في رسم كل حرف وآية وصفحة وفق قواعد الخط القرآني. ويستخدم قاسم أوراقاً خاصة تمنع تسرب الحبر، في امتداد لتقنيات تاريخية كانت وسيلة حفظ ونشر القرآن الكريم… pic.twitter.com/oHdoCywToH
— اندبندنت عربية (@IndyArabia) June 24, 2026
ويتطلب إنتاج نسخة مكتوبة بخط اليد من المصحف سنوات من الممارسة والتجربة.
ويعد نسخ المصحف يدويا تقليدا عريقا، وكان الوسيلة الأساسية لحفظ القرآن ونشره قبل ظهور الطباعة. ورغم توفر النسخ المطبوعة على نطاق واسع اليوم، لا تزال للمصاحف المكتوبة يدويا أهمية ثقافية وفنية وروحية بالغة.
(رويترز)