اخبار

نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

حمص-سانا

يواجه مزارعو مدينة القصير بريف حمص الجنوبي صعوبات في حصاد محصول القمح للموسم الزراعي الحالي، نتيجة النقص الحاد في أعداد الحصادات العاملة في المنطقة.

وأكد عدد من المزارعين لمراسل سانا، أن الموسم الحالي كان جيداً بفضل الهطولات المطرية، إلا أن تأخر وصول الحصادات انعكس سلباً على حجم الإنتاج والعائد الاقتصادي.


وقال المزارع أحمد رحمون: إن “المزارعين تكبدوا تكاليف مرتفعة منذ بداية الموسم، شملت أعمال الحراثة وشراء الأسمدة والمبيدات وتأمين المحروقات”، لافتاً إلى أن التأخر في تأمين الحصادات أدى إلى بقاء المحاصيل في الأرض لأكثر من 25 يوماً، ما تسبب بتكسر السنابل وتساقط جزء من الحبوب.

بدوره، بيّن المزارع محمد خير رعد أن الموسم كان مبشراً من حيث الأمطار والإنتاج، إلا أن قلة عدد الحصادات أدت إلى تأخر الحصاد، موضحاً أن ما بين 20 و30 بالمئة من المحصول تعرض للتلف أو التساقط.

IMG 5580 1 نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب
من جهته، أوضح المزارع يوسف مهدي حمزة من قرية الموحة أن المنطقة تعاني نقصاً كبيراً في أعداد الحصادات، مشيراً إلى أن محصول القمح في أرضه ما زال بانتظار الحصاد منذ نحو عشرين يوماً، الأمر الذي أدى إلى تساقط جزء من الحبوب على الأرض، وبالتالي التسبب بخسائر.

وأضاف حمزة: إن عدد الحصادات العاملة في منطقة القصير محدود جداً مقارنة بالمساحات المزروعة، موضحاً أن أجور الحصاد ارتفعت إلى ما بين 200 و225 ألف ليرة للدونم، إضافة إلى ارتفاع تكاليف مستلزمات التعبئة، الأمر الذي زاد الأعباء المالية على المزارعين، مطالباً الجهات المعنية بإيجاد الحلول لتأمين المزيد من الحصادات.

وأشار عدد من المزارعين إلى أن ارتفاع تكاليف الحصاد وأجور النقل، إضافة إلى غياب مركز لتسليم القمح في مدينة القصير، يضطرهم إلى نقل إنتاجهم إلى مراكز أخرى، الأمر الذي يزيد الأعباء المالية المترتبة عليهم.

IMG 5555 نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب
في السياق، أوضح رئيس دائرة زراعة القصير محمد السوقي أن انخفاض أعداد الآليات المتوافرة في القصير يعود إلى عدة أسباب، أبرزها زيادة الكميات المنتجة هذا الموسم، وتوجه عدد من الحصادات إلى المناطق الشرقية.

وأشار إلى أنه كان من المفترض أن تصل نسبة الحصاد في هذه الفترة من الموسم إلى ما بين 70 و80 بالمئة، إلا أنها لم تتجاوز حتى الآن 50 بالمئة، موضحاً أن المساحات المزروعة بالقمح المروي بلغت نحو 3000 هكتار، حصد منها حتى الآن نحو 40 بالمئة، في حين بلغت مساحة القمح البعل نحو 2500 هكتار، تم حصاد نحو نصفها فقط.

وأكد أن تأخر عمليات الحصاد يؤدي إلى انخفاض الإنتاج، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة، مؤكداً ضرورة زيادة أعداد الحصادات العاملة في المنطقة للإسراع باستكمال عمليات الحصاد، والحفاظ على المحصول.

ويعد محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية في منطقة القصير، ويعتمد عليه مئات المزارعين كمصدر رئيسي للدخل.

IMG 5510 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

IMG 5522 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

IMG 5532 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

IMG 5598 1 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

IMG 5661 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب

IMG 5676 scaled نقص الحصادات يؤخر حصاد القمح في القصير ودائرة الزراعة توضح الأسباب