شهدت بلجيكا عواصف رعدية عنيفة أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل، وألحقت أضرارًا واسعة في عدد من المناطق، بعدما اجتاحت البلاد رياح قوية وأمطار غزيرة وصواعق، عقب أيام من موجة حر قاربت خلالها درجات الحرارة 40 درجة مئوية.
وفاة شخص وأضرار واسعة قرب بروكسل
لقي رجل مصرعه بعدما سقطت شجرة على سيارته في بلدة تقع بالقرب من بروكسل، في الحادث الأبرز الذي خلفته العاصفة. وأكدت السلطات المحلية وقوع الوفاة، في وقت شهدت فيه مناطق عدة أضرارًا متفاوتة نتيجة الأحوال الجوية العنيفة.
كما تسببت العواصف في اقتلاع أشجار وإغراق طرق وتطاير أجسام بفعل الرياح، ما استدعى استنفار فرق الطوارئ للتعامل مع البلاغات التي وردت من مختلف المناطق.
استنفار فرق الطوارئ والإنقاذ
تلقت خدمات الإسعاف والإطفاء في العاصمة البلجيكية نحو 100 بلاغ خلال ساعات الليل، للتعامل مع حوادث ناجمة عن الفيضانات وسقوط الأشجار والأجسام المتطايرة بسبب الرياح.
وأشارت فرق الإطفاء إلى أن التدخلات تركزت على إزالة المخاطر وتأمين الطرق، فيما لم تُسجل إصابات إضافية داخل العاصمة رغم كثافة البلاغات.
عواصف رعدية بعد موجة حر شديدة
جاءت هذه التقلبات الجوية بعد فترة من الطقس شديد الحرارة، إذ اقتربت درجات الحرارة في بعض المناطق من 40 درجة مئوية قبل أن تضرب العواصف أنحاء البلاد مع منتصف الليل.
وصاحبت العاصفة أمطار غزيرة وحبات برد كبيرة وومضات برق كثيفة، بينما تسببت الصواعق في اندلاع عدة حرائق بمنطقة فلاندر، الأمر الذي استدعى تدخل فرق الإطفاء للسيطرة عليها.
وأعلن المعهد الملكي للأرصاد الجوية في بلجيكا تسجيل هبات رياح بلغت سرعتها 108 كلم في الساعة بالقرب من مطار شارلروا.
وأدت الظروف الجوية القاسية إلى إلغاء وإخلاء عدد من الفعاليات، من بينها مهرجان “كولور كافيه”، الذي كان من المقرر أن يشارك فيه الفنانان أندرسون باك وداني أوشن، إضافة إلى إلغاء حفل للمغنية الأميركية كاتي بيري في فلاندر.
كما امتدت تأثيرات موجة الطقس الحار في المنطقة إلى تعطيل أنشطة أخرى، بينها إغلاق مئات المدارس في بريطانيا.