وكتب مورافيتسكي، الذي يترأس حاليا حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين في البرلمان الأوروبي، على منصة التواصل X: “كلمات زيلينسكي وأفعاله هي صفعة أخرى تُوجه إلى بولندا، وهي نتيجة للسياسة التملقية التي ينتهجها دونالد توسك. وبدلا من العمل يدا بيد مع الرئيس كارول نافروتسكي لحماية الذاكرة الوطنية، يسمح توسك لكييف بتجاوز الخطوط الحمراء”.
إقرأ المزيد

ووفقا لمورافيتسكي، لم توافق وارسو على تمييع المسؤولية عن مذبحة فولين وإهانة بولندا.
يوم 19 يونيو، أعلن الرئيس البولندي تجريد زيلينسكي من وسام النسر الأبيض بسبب تمجيد السلطات في في أوكرانيا لرؤوس “جيش التمرد الأوكراني” (UPA). وفي الرد على ذلك، صرح رئيس نظام كييف بأن مثل هذا الخطاب من جانب نافروتسكي قد ينتهي بشكل سيئ بالنسبة له.
وفي الوقت نفسه، أعلن ثلاثة رؤساء سابقين لأوكرانيا — وهم ليونيد كوتشما، وفيكتور يوشينكو، وبترو بوروشينكو — عن تخليهم عن أوسمة بولندية مماثلة . وحذا حذوهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا، ورئيس مكتب زيلينسكي، وكيريل بودانوف، والسفير الأوكراني في وارسو فاسيلي بوندار، وشخصيات أوكرانية أخرى.
في نهاية مايو، شارك زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين (OUN) وجيش (UPA)، أندريه ميلنيك، وزوجته في مقاطعة كييف. كما منح زيلينسكي تسمية ‘باسم أبطال UPA’ لقطعة عسكرية في القوات المسلحة الأوكرانية. وبعد ذلك، بادر الرئيس البولندي بفتح مسألة تجريد زيلينسكي من وسام النسر الأبيض، الذي منحه إياه في عام 2023 رئيس الدولة السابق أنجي دودا.
المصدر: نوفوستي