اخبار

جائزة النمسا الكبرى: راسل سائق مرسيدس يحرز المركز الاول

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
جائزة النمسا الكبرى: راسل سائق مرسيدس يحرز المركز الاول

وهو الفوز الثاني لراسل هذا العام بعد جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، والثاني له على حلبة ريد بول رينغ في سبيلبيرغ بعد عام 2024، والسابع في مسيرته.

وأنهى راسل (28 عاما) الذي انطلق من الصدارة للمرة الثانية تواليا والرابعة هذا الموسم مسافة السباق (71 لفة) بتسجيله وقتا قدره 1:26:37.979 ساعة متقدما بفارق 1.611 ثانية و1.986 ثانية تواليا عن سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، وزميله في مرسيدس الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي متصدر الترتيب العام.

وقال راسل بعد نهاية السباق “إنه لأمر لا يصدق أن أعود إلى العتبة الأولى لمنصة التتويج”.

ووصل الأسترالي أوسكار بياستري (ماكلارين) رابعا أمام البريطاني لويس هاميلتون (فيراري)، بطل العالم 7 مرات.

وتوقع الجميع منافسة شرسة بين مرسيدس وفيراري، لكن سيارة ريد بول بقيادة فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، حققت أفضل نتيجة لها هذا العام، بعد بداية موسم صعبة للسائق الهولندي.

كان “ماد ماكس” قد صرّح قبل بداية الموسم انه لا يُحب سيارته الهجينة، وهدد بمغادرة ريد بول، أو حتى الفورمولا واحد نهائيا.

تحت الضغط، حقق فيرستابن هذا الإنجاز “على أرضه”، في النمسا أمام حشد جماهيري نمسوي وهولندي متحمس، اكتظت به المدرجات وعلى سفوح تلال حلبة ريد بول رينغ الرائعة في سبيلبيرغ، الواقعة في أحضان جبال ستيريا.

وقال فيرستابن مبتسما لحشد من المتفرجين الذين ارتدوا اللون البرتقالي “لقد كان سباقا رائعا بالنسبة لنا، كانت اللفات الأولى ممتعة للغاية. أن نكون على بُعد ثوانٍ فقط من الفوز، فهذا يُسعدني جدا”.

وعزز أنتونيلي ابن الـ 19 عاما الذي كان حقق سلسلة من 5 انتصارات تواليا (الصين واليابان وميامي وكندا وموناكو) صدارته لترتيب السائقين برصيد 171 نقطة، فيما تقدم راسل للمركز الثاني على حساب هاميلتون (131 مقابل 125).

ولدى الصانعين، ابتعد مرسيدس في الصدارة مع 302 نقطتين بفارق كبير عن فيراري (204). ويحتل ماكلارين المركز الثالث مع 159 نقطة.

قال الإيطالي الشاب صاحب الوجه الطفولي الذي سيبلغ العشرين من عمره في نهاية آب/أغسطس، والذي يُظهر تحكما ملحوظا على الحلبة ونضجا أمام وسائل الإعلام “كنتُ متحمسا أكثر من اللازم في اللفات الأولى ولم أُقد جيدا. ارتكبت أخطاء كثيرة” في اشارة إلى خرةجه عن الخط التسابقي ثلاث مرات.

وعلى حلبة تتميز بتغير الارتفاعات، إضافة إلى كونها قصيرة وسريعة جدا، تجاوزت درجة حرارة الحلبة 50 درجة مئوية، وبلغت درجة حرارة الهواء 35 درجة مئوية على الأقل، حيث كانت النمسا تشهد موجة حرّ تجتاح أوروبا أيضا.

كان هذا كافيا لاختبار السائقين والسيارات والإطارات، حيث كانت استراتيجية تغيير الإطارات (مرة أو مرتين أو ثلاث مرات، ناعمة أو متوسطة أو صلبة) حاسمة.

توقف سائقا فيراري هاميلتون الخامس وشارل لوكلير من موناكو الثامن، ثلاث مرات في منطقة الصيانة، بينما توقف منافسوهما مرتين فقط.