اخبار

رغم انتقادات الجمهوريين.. جيه دي فانس يحافظ على حظوظه الرئاسية

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
رغم انتقادات الجمهوريين.. جيه دي فانس يحافظ على حظوظه الرئاسية

يواجه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انتقادات متزايدة من شخصيات جمهورية بارزة مؤيدة لإسرائيل بسبب دوره في التفاوض على إنهاء الحرب مع إيران، إلا أن ذلك لم يؤثر بشكل كبير في شعبيته داخل أوساط المحافظين الإنجيليين، الذين لا يزال كثير منهم ينظرون إليه باعتباره مرشحًا محتملاً لانتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028.

خلال المؤتمر السنوي لتحالف ائتلاف الإيمان والحرية في واشنطن، أظهر العديد من المشاركين تأييدهم لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب خوض الحرب ضد إيران، في مؤشر على استمرار الدعم القوي لإسرائيل بين المسيحيين الإنجيليين المحافظين، رغم تراجع هذا التأييد نسبيًا على مستوى الرأي العام الأمريكي، وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، السبت 27 يونيو 2026.

حملة الانتقادات

رغم حملة الانتقادات التي يقودها عدد من الإعلاميين والناشطين الجمهوريين المؤيدين لإسرائيل، ومن بينهم مارك ليفين وبن شابيرو، والذين يشككون في مواقف فانس الخارجية ويعتبرونه أقل دعمًا لإسرائيل، فإن عددًا من الحاضرين بالمؤتمر أعربوا عن استمرار ثقتهم به.

وقال جيمس غالاغر، وهو عسكري أمريكي متقاعد، إن فانس أثبت كفاءته في كل مهمة كلفه بها الرئيس ترامب، مضيفًا أنه يتميز بالحسم والقدرة على الإنجاز، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لم يحسم خياره النهائي لانتخابات 2028، حيث يضع أيضًا وزير الخارجية ماركو روبيو والسيناتور تيد كروز ضمن المرشحين المفضلين لديه.

وأظهرت أجواء المؤتمر وجود انقسام بين مؤيدي فانس وأنصار روبيو، ما يعكس استمرار المنافسة المبكرة داخل الحزب الجمهوري على خلافة ترامب، مع بقاء فانس أحد أبرز الأسماء المطروحة.

إنهاء الحرب مع إيران

رأى عدد من المشاركين أن الدور الذي لعبه فانس في إنهاء الحرب مع إيران، وحتى انتقاداته لبعض المواقف الإسرائيلية، لا تمثل نقطة ضعف داخل القاعدة المحافظة التقليدية، التي ما تزال تنظر إليه كسياسي قادر على قيادة الحزب مستقبلًا.

وفي المقابل، اعتبر بعض الحضور أن خبرة ماركو روبيو في السياسة الخارجية تمنحه أفضلية على فانس، بينما رأى آخرون أن نائب الرئيس الحالي يتمتع بالمصداقية ويؤدي دورًا أكثر تأثيرًا من معظم من سبقوه في المنصب.

كما أبدى بعض المحافظين المؤيدين لإسرائيل تحفظات على مواقف فانس تجاه إسرائيل، معتبرين أنها لا تتوافق بالكامل مع القيم التي يتبناها المسيحيون الإنجيليون الداعمون للدولة العبرية.